بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

679

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

أُجِّلَتْ اى يقال لاى يوم اخرت يعنى درين وقت گفته مىشود كه براى كدام روز تأخير كرده شده بود تعذيب مكذبين و تعظيم مصدقين و وضع موازين و نشر دواوين پس جواب آمد كه لِيَوْمِ الْفَصْلِ براى روز جدا كردن محق از مبطل و مؤمن از كافر و بعد ازين اشارت بتعظيم اين روز مىكند و ميفرمايد كه وَ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ و چه چيز دانا گردانيد تو را كه چيست روز فصل وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ويل كلمهء عذابست و در اصل منصوب بفعل مقدر است و بواسطهء اشارت بدوام عذاب عدول از نصب برفع و از جملهء فعليه بجملهء اسميه واقع شده زيرا كه جملهء اسميه دلالت بر دوام و ثبات دارد و همين وجه نكره واقع شدن مبتداست و اين تركيب مانند تركيب سلام عليكم است و يومئذ متعلق بكلمهء ويل است يعنى عذاب دايم آن روز مر آنان راست كه تكذيب كردند ما جاء به النبى را از توحيد و رسالت و معاد و غير ذلك و بعد ازين در مقام تهديد كفار ميفرمايد كه : أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ آيا هلاك نكرديم ما پيشينيان را يعنى كفّار قوم نوح و عاد و ثمود و امثال ايشان را كه تكذيب پيغمبران خود ميكردند ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ پس از پى ايشان در آريم و هلاك كنيم جمعى را كه بعد از ايشان مىآيند از مشركين مكه كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ اينچنين مىكنيم با گناهكاران و كافران وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ عذاب دايم باد مر تكذيب كنندگان انبيا و آيات الهى را « و فى اصول الكافى عن محمد بن الفضيل عن ابى الحسن الماضى عليه السّلام قال قلت : وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ قال : يقول : ويل للمكذبين يا محمد بما اوحيت اليك من ولاية على الم نهلك الاولين ثم نتبعهم الآخرين قال الاولين الذين كذبوا الرسل فى طاعة الاوصياء كذلك نفعل بالمجرمين قال من اجرم الى آل محمد صلوات اللَّه عليه و آله و ركب من وصيه ما ركب » يعنى محمد بن فضيل روايت كرده از امام موسى الكاظم عليه السّلام پرسيدم كه چه معنى دارد قول خداى تعالى كه فرموده وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ؟ حضرت امام عليه السّلام فرمود ميگويد